الشيخ محمود درياب النجفي
157
نصوص الجرح والتعديل
ويشتمل كتاب الكافي على أحاديث بشأن الأصول الاعتقادية ، ويبحث عن قضايا تاريخية وغيرها ، ممّا لم نجدها في بقية الكتب الأربعة . كتاب من لا يحضره الفقيه وأ لّف الصدوق رحمه الله كتابه « من لا يحضره الفقيه » بطلب من شرف الدين أبي عبد اللَّه المعروف بنعمة ، وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، كما جاء هذا في مقدمة الكتاب . قال رحمه الله يصف كتابه هذا قائلًا : « وسألني أن اصنّف له كتاباً في الفقه والحلال والحرام والشرايع والأحكام موفياً على جميع ما صنّفت في معناه وأترجمه بكتاب « من لا يحضره الفقيه » ليكون إليه مرجعه ، وعليه معتمده ، وبه أخذه ، ويشترك في أجره من ينظر فيه ، وينسخه ويعمل بمودعه » . ثم قال : « ولم أقصد فيه قصد المصنّفين في إيراد جميع ما رووه ، بل تصدت إلى إيراد ما افتي به ، وأحكم بصحّته « 1 » ، واعتقد فيه أنّه حجة فيما بيني وبين ربّي تقدّس ذكره وتعالت قدرته . وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعوّل وإليها المرجع ، مثل كتاب حريز بن عبد اللَّه السجستاني ، وكتاب عبيد اللَّه بن علي الحلبي ، وكتب علي بن مهزيار الأهوازي ، وكتب الحسين بن سعيد ، ونوادر أحمد بن محمد بن
--> ( 1 ) ذكر السيد الخوئي رحمه الله أنّ المجلسي يعدّ كلّ من للصدوق إليه طريق ممدوحاً . راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 46 .